une jeune femme m'interpella : "Mais vous personnellement
هي حكاية من التراث السوداني يرويها لنا عبدالعزيز بركة ساكن عن فتح الله فراج ،،،، شخص فقير ولديه أسرة وزجته " نصرة " و أبنائهم في مسكّن متواضع جداً ولديه دجاجات وبيض وهي ثروته ،،،، في يوم من الأيام اكتشف بوجود بيضة مختلفة ،،،،، بيضة من الذهب ،،،، بيضة جلبت له الملايين و غيرت حاله من الفقر المقدح الى الغنى الفاحش ولكن الأحداث تبدأ بالتسارع في هذه المرحلة من الرواية ديك جاره جِبْرِيل " ديك الذهب " الذي أخذ يوجه نظره الى فتح الله فراج حارس كنز جبل عضو الكلب واهب الذهب ( ذكرني بحكاية فاوست " عقد الشيطان " ) وحصل ما لم يسره عقد اتفاقاً مع الشيطان
لكنّ انفتاح الباب وتسرّب الضّوء لا يكفيان معاً لإصلاح زاوية واحدة مكسورة في المرآة، ففي الخارج تحتشد الفصول لا ستقبال سنتياغو إلاّ فصلاً واحداً هو الربيع، إن كانت زاويته مكسورة
في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها
Un massacre en Kabylie prison une jeune femme m'interpella :Ce livre est le rcit d'une enqute sur les vnements tragiques qui se sont drouls le 23 mai 1956 dans les villages d'At Soula, de Tazrouts et d'Agouni, en Kabylie. Ce jour l, au petit matin, les militaires franais font violemment irruption dans les villages. Les hommes sont spars des femmes avant d'tre excuts. Environ soixante quinze civils sont assassins. Plus de deux cents femmes sont rassembles de force la mosque, contraintes se dnuder sous la menace